
التحنف و الزواج الطاهر
التحنف يامر بالزواج الطاهر و العفاف و الشرف لان الوجه الانساني الحنيف يامر بوجود عدم جمع و مزج و لقاء بين المختلف و الضد الا في حالة طهر و يكون بينهم الفصل و البعد و الحجز و الحجاب و المنع. قال الله "البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبقيان"." الله خلق في وسط الانسان العورة و وسط يقصد به مكان لقاء المختلف و لذلك في خلق العورة في وسط الانسان يقصد بها الجمع في الجماع في الزواج. ، و في الزواج يكون الجماع و هو يجمع فيه عورة الذكر و الانثي في جمع يتوحد فيه المختلف و لذلك هو فعل نجس يغتسل منه الناس في الاسلام. الوجه الانساني الحنيف فيه المختلف مجتمع في طهر عدم جمع و لذلك العورة و هي تكرار لما في الوجه منقوص اما ذكر و اما انثي يجتمع في زواج صحيح فيه عظم و اظهر معالم الطهر و التحنف. التحنف وجود الطهر في الطبيعة و منه البكارة لحمة او جلده او قشاء مقطي فتحة المهبل و تمنع سهولة جمع الذكر بالانثي في فعل الجماع حتي يكون اظهر وجود الطهر و التحنف في العالم. التحنف و الطهر يامر بالزواج و الرسول و النبياء عليهم تزوجوا و قال الله "خلقكم ازواجا" و قال الرسول محمد صلي الله عليه و سلم " و اتزوج النساء و من رقب عن سنتي فليس مني". اهم شروط الزواج في الاسلام هو زواج اولاد العم، قال الله "يا ايها النبي انا احللنا لك....بنات عمك و بنات عماتك و بنات خالك و بنات خالتك"في سورة الاحزاب الاية خمسين و قال الرسول محمد صلي الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتي ترجعوا حرابيين و حتي يعمد الرجل الي النبطيه فيتزوجها علي معيشة و يترك بنت عمه لا ينظر اليها" رواه الهيثمي.
التحنف في الايمان بسيادة الطهر هو تاكيد لوجود اله خالق كامل الطهر قدوس، و اهم مظاهر الطهر في الوجود هو الانسان و اهم معالم الطهر في الانسان هو الوجه الحنيف و فيه الانف ما يشابه الذكر و الفم ما يشابه الانثي في فصل و عدم جمع، اما في وسط الانسان في العورة يجمع الذكر و الانثي في زواج طاهر حتي يكون وفق و تكرار للجمع الطاهر في الوجه، و لذلك الزواج فيه تاييد لوجود الذكر و النثي و الطهر مثل وجود لحمة البكارة التي تمنع جمع الذكر من جمع عورة الانثي لتاكيد المنع في وجه الانسان و تاكيد وجود الطهر و التحنف في الانسان و الوجود مما يدل و يويد وجود الله اله كامل الطهر قدوس له يكون العباده و التقديس، و في الزواج في تدمير البكارة في الجماع منفعة لانها ذيادة لمعني الطهر في عدم وجود ما هو طاهر في العورة مكان خروج الاوساخ و النجاسات في الانسان. الانسان كاين هامته التحنف و خلق لاظهار معاني الطهر في الوجود، قال الله "اني جاعل في الارض خليفة" و خلق الله الانسان في هياة و شكل طهر لمعرفة وجود الله و قال الرسول محمد صلي الله عليه وسلم"خلق الله ادم في صورة" اي في صورة و خلق و شكل يوضح فيه وجود الله، و خلق الله الناس في هذا الشكل الطاهر الحنيف ليعدونه و قال الله "و ما خلقت الجن و النس الا ليعبدون" و قال الله بالتحنف فيه دعوة و هدي الي حسن عبادة الله.
شروط الزواج في الاسلام
التحنف بالايمان بسيادة الطهر في الوجود يدعي الي الشرف و العفاف و الحياء و بعد الجمع بين الذكر و الانثي حتي يتاكد من صحة زواج طاهر بينهم، و شروط الزواج في الاسلام هم سبعة ١)الكفاة و ٢)الولي و ٣)الشهود و٤)المهر و ٥)الوليمة و ٦)الشهرة و ٧)الحفل، و في كمال هذه الشروط السبعة يكون تم الزواج الاسلامي و كان مجمع بين الذكر و الانثي في طهر يرضاه الله و رسوله محمد صلي الله عليه وسلم.
اهم شروط الزواج في الاسلام هو الكفاة و هي ما يتماثل و يتشابه و يكفي و لذلك الجمع بين المتكافي فيه السلامة. قال الله "لم يكن له كفوا احد" و الكفو هو الكفاة و هو ان الله ليس له شبيه و كفوا و لا ابن عم يتزوج منه و لذلك "لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد" و هو بمعني في عدم وجود الكفوا لا يوجد الزواج و لا الولد و هذه الاية في سورة الاخلاص المشهورة تويد زواج الكفوا و اولاد العم و تبطل علاقات الجماع و الولاده مع الغريب. الزواج في الاسلام يكون بين المتشابه و المتماثل الكفوا حتي لا يكون في نقص من القلة او فساد من الزيادة و لاكن اعطي ما يكفيه حتي يعف و لا يحتاج من باقي الناس، و الجمع بين المختلف ليس زواج لان كلمة زواج باللغة العربية هي "زي-يجي" الزيج و هو الزواج و جعل الجوز نظام يكون بين الزي و المثل ليكون كفوا. الكفو هو ابن العم او بنت العم و قال الله صرحا في القران بزواج اولاد العم هو ما يحل في الزواج و الجماع و قال الله "يا ايها النبي انا احللنا لك...بنات عمك و بنات عماتك و بنات خالك و بنات خالك" في سورة الاحزاب الاية خمسين. الكفاة مزكوره فيالحديث و قال الرسول محمد (صلي الله عليه وسلم)"زوِّجوا الأَكْفاءَ وتزوَّجوا الأَكْفاءَ،" و هو الرجل لا يتزوج الا من الكفوا و بنت العم و لا يزوج بناته الا من الكفوا و ابن العم.
الكفاة بين الزوجين هو من اهم شروط الزواج في الاسلام و شروط اي جمع بين شيين حتي يكون كفاية و تام و الكفاة في الزواج الاسلامي تكون عشرة اشياء و اهمها الدم و هو يكون الزوجين اولاد عم و متشابهين في الدم و مشتركين في الاهل و متماثلين في النسبة و الاباء و الاجداد. الكفاة تكون في تشابه المتزوجين في عشرة ١) النسب و ٢)العمر و ٣)ذكر و انثي ٤)الجسم و الختان ٥)العمل ٦)طبيعة الحياة ٧)الشرف ٨) العزة ٩)الاسلام ١٠)الزواج و عندما يتشابه الذوجين في هذه الاوصاف يقال عليهم كفو و يكون تم شرط الكفاة في الزواج و الزواج يكون صحيح و الاولاد في الجماع منه اولاد حلال و طهر و يكون ساد الطهر و رضي الله و رسوله محمد صلي الله عليه وسلم
الزواج في الاسلام مخصص لناس معينين يكون الزواج و الجماع معهم حلال و القران منع الزواج من ناس و حلل الزواج من ناس و قال الرسول محمد (صلي الله عليه وسلم) "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا ، أدرك ذلك لا محالة ، فزنا العينين النظر ، وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي ، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه” و هو بمعني لكل حصته من الزنا و هو ان الزواج و الجماع هو قدر و هو رزق يعطيه الله باقسام متفرقة بين الناس و الناس ترضي به ولا ينظرون و يطلبون من الناس و لاكن يرضون بما قسم الله لهم في اولاد عمهم و اهلهم فان كان اولاد عمهم لهم نقص في الجمال او الزكاة و العلم او العبادة او المال و الملك يرضون بي القدر و القسمة و لا ينظرون و يطلبون و يتمنون و يشتهون من الناس الغراب. القران منع الزواج من الام و الاخت و العمة و الخالة و بنت الاخ و قال الرسول “بعدوا” لمعني عدم الزواج من الاهل القراب شديد و الزواج من اولاد العم و بنات العمة و بنات الخال و بنات الخالة كما امر الله في سورة الاحزاب و قال “خير النساء بنت العم” و قال الله “ان خقتم ان لا تقسطوا في اليتامي فتزوجوا ما طاب لكم من النساء مثنا و ثلاث” و هو ان يكون وجد في النفس من الاذا و القرف في زواج اليتيم الذي مات ابويه و عاش في فقر و زول فاليتزوج ما وجد فيه معني الطيب و الخير من الاتي لم يمت والديهم.و هذه الاية لا تجوز زواج الغريب بمعني ما طاب و ما عجبك من النساء فتزوج به، فليس الدين يقر الزناء و الفوضه الجنسية و انما الاية هي لطف بمن اراد الزواج بالفقير اليتيم من النساء. الاسلام فيه تخصيص الزواج و تحديد الحلال و الملك الزوجي و حتي في الجنة يكتب و يعطي الله من الحور العين اثنين و هو تحديد و تكون له وحده قال الله “لم يطمثهن قبلهم انس ولا جان” و هو تخصيص الحور العين للرجل في الجنة دون باقي الرجال فتكون زوجة له وحده و لا تحل لغيره و هو من الطهر و الشرف و التحنف في دين الاسلام.
الاسلام حلل زواج الغريب و هو في حالة الاطرار و المصلحة في رفع مشقة الحياة و رحمة الانثي من الموت و قال الله في اية "احللنا لك" منهم "و امراة مومنة ان وهبت نفسها للنبي" و الهبة هي العطاء الموكد في حالة شدة الحوجة و الرحمة و هذه الاية احلت زواج الغريب لمساعدة المحتاجة مثل اليتيمة و المسافره و التي ليس لها ابن عم و الحروب، و لاكن هذا يكون قليل في المجتمع و حالات نادره و هي من رحمة الله و رحمانه مثل التيمم في عدم وجود الماء. الجمع و الجماع بين الغريب و المختلف هو نجاسة و باطل و زناء و معصية لله و معادة للتحنف و هي جريمة و الله امر بعقابها في الدنيا بالضرب و الرجم حتي الموت و عقابها في الاخرة بالنار لانها من كباير الزنوب. قال الله "لهم فيها ازواج مطهره" و هو ان متعة و لذة الجنة تكون فيها الزواج الطاهر.
اول و اهم شروط الزواج في الاسلام هو الكفاة و هي في عشرة، النسب و العمر و يكون المتزوجين ذكر و انثي و في الجسم مثل الختان و العمل و طبيعة الحياة و الشرف و العزة و الاسلام و الحالة الزوجية.
الكفاة
١)النسب
اهم و اولي كفاة هو تشابه النسب و النسب هو ما ينسب اليه من اباء و اجداد و هو يسمي زواج اولاد العم و فيه يتزوج الذكر و الانثي و يكون مشتركين في الاباء و الاجداد. اهم فضايل و فوايد زواج اولاد العم هو حفظ نقاة و شكل الانسان في شعوب و قبايل، و قال الله "شعوب و قبايل لتتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم" و هو ان الانسان خلق في شعوب و قبايل و يجب حفظها من خلال زواج اولاد العم و الاهل. زواج اولاد العم امر رباني امر الله به في القران قال الله ياأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما" في سورة الاحزاب الاية خمسين. الله قال في الاية انها فرض و انه ما احل الله و جعل حلال من الزواج بين الناس. زكر زواج العم في الحديث و قال الرسول محمد (صلي الله عليه وسلم) " لا تقوم الساعة حتى ترجعوا حرابين وحتى يعمد الرجل إلى النبطية فيتزوجها على معيشة ويترك بنت عمه لا ينظر إليها" (الهيثمي) و النبطية هي الزحمة او الشعب او الاماكن العامة و مدح الرسول محمد (صلي الله عليه وسلم) و قال " لا خَيلَ أبقى منَ الدُّهمِ ولا امرأةً كبنتِ العمِّ" (ابن القيسراني). الله قال "لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد" و الرسول محمد (صلي الله عليه وسلم) ولد من زواج اولاد عم فامه امنة و ابوه عبدالله هم اولاد عم من جدهو الرابع و اسمه كلاب و تزوج من خديجة بنت خويلد و هي بنت عمه من جده كلاب و زواج بناته الي اولاد عمه مثل اثنين تزوجوا من اولاد عمه ابوا لهب و بنته فاطمة اتزوجت من ابن عمه علي (رضي الله عنه) و علي امه و ابوه اولاد عم في جده هاشم و كان يفتخر به في قريش انه اول من كان من اولاد عم من هاشم. زواج اولاد العم هو الحكم السايد في العرب و عقوبة عدم زواج اولاد العم في العرب هو القتل بالطعن في البطن و هو لانه يرفعونه من الزناء الفيه الجلد الي الحرب و خيانة القبيلة و العشير و يجدون فيه عدم الامان في الحرب ان جامع و هتك عرض ناس اخرين فيقتلونه خوف من الضرر منه و قيل ان الرسول محمد (صلي الله عليه وسلم) قتل رجل جامع و تزوج من امه و هو فيه فساد النسب و الدم و ربما من اجازوا قتل من رفض زواج اولاد العم و يريد الزواج من الغريب انه فاسد للنسب مثل من زناء بامه فقتلوه و لاكن الاصح هو زناء و فساد ان تزوج الغريب و من هو من نسب الرسول محمد و رفض الزواج من الاشراف و اختار الغريب فيه تهمة حرابة ضد الرسول محمد و الاسلام و الحرابة عقابها في الشريعة قطع اليدين و الارجل من خلاف و الصلب، و لذلك الناس تامن نفسها بزواج اولاد العم.
زواج و جماع و الولاده مع الغريب منكر و زناء و عار لا يرضاه الناس و لا يتمنوه و لا هو طاهر و لا يرضاه الله و رسوله. الزواج من الغريب سماه الرسول محمد صلي الله عليه وسلم "النبطيه" او عامة الشعب او السوق او الزحمة و الاماكن العامة و يجتمع الاغرباء فيها للفايدة و العمل و الحوايج و قال الرسول الزواج من العامة من علامات اخر الزمان.و اخر الزمان هو الله يكون لا يريد تواصل خلق الوجود و يدمر الدنيا تجهيز ليوم القيامة و الاخرة.
٢)العمر
الكفاة في العمر هو في السن و عدد الاعوام الذي عاشها الرجل، قال الله "قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ" و هوانهم الاثنين في نفس العمر و السن الذي يصعب فيه الولاده و هذا دليل للكفاة في العمر في الزوقال الله موسي عليه السلام اج الطاهر المرضي لله.
٣) ذكر و انثي
الانسان شقين ذكر و انثي و قال الله " ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا " و قال الله "ليس الذكر كالانثي" و الرجال قوامون علي النساء" و هو القول بالجمع بين الذكر و النثي و هو مثال للوجه الانساني الحنيف و هو فيه ما يشابه الذكر و النثي مجتمع علي طهر و حرم الله جماع الذكر للذكر و الانثي للانثي و قال الله "ياتون الرجال شهوة دون النساء" و هو فعل قوم سيدنا لوط عليه السلام الذي عاقبهم فيه الله اشد العقاب. الولاده تكون في جمع الذكر و النثي و لا يكون ولاده و زياده في الناس من جمع الذكر بالذكر و لذلك هو فساد و ضرر و عمل خبث، المتشابه هو طهر و لا يجوز في التحنف و فكر الطهر جمع المتشابه في منطقة العورة و الوسط النجسة و الوسخة. الذكر يتزوج انثي و الانثي تتزوج ذكر هو ما يامر به الاسلام و فيه السلامة لان الانثي تجد العطاء من الذكر و الذكر يجد الراحة و اللطف من الانثي و لا يكون المنفعة الا في الزواج يكون بين الذكر و الانثي.
٤)الجسم او الختان
الكفاة في الجسم هو في الطول و اللون و الجمال و البدانة و اهمها في عورة الجماع في الختان او الطهوره، و قال الرسول محمد (صلي الله عليه وسلم) "اذا التقي الختانان وجب الغسل" و هو كفاة في الجسم و المطهر،ان المسلم لا يتزوج و لا يجامع الاقلف و قال الله "قلوبنا قلف" و القلف هو المقلف المقطي بالجلدة في الحتة الحساسة من الذكر و هي الحشفة و من الفرج و هو البظر و هو من التحنف و ايات الله يولد الانسان المكان الحساس من العورة مقطية و مكيسة بجلده تسمي القلف و تمنع الجمع مع عورة الام اثناء الولادة و يتم حزفها و قطعها في الطهوره او الختان للتجهيز للجماع في الزواج و لذلك فيها فال الزواج و هي من الجمال الجسمي. الرسول محمد (صلي الله عليه وسلم) امر بالطهورة في الرجال و النساء و قال انها من اعمال الانبياء. الختان هو اجمل الجمال لانه تجهيز للجماع و الجماع نعمة و متعة في الانسان و قال الرسول محمد (صلي الله عليه وسلم) "حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته." و في حديث اخر " ألا إن العسيلة الجماع. " و العسيلة هي شدة الحلاوة او طعم العسل الذي يكون في جمع عورة الذكر و النثي او حتي في الاستحلام بالجماع لما فيه من صحة و تاييد في التحنف لوجود الله و اختيار الخير و الحياة كمل في الجروح و المرض من اذا و وجع ففي الخير و الجماع حلاوة و قال الله "شديد المحال" و هو ان الجماع بين الذكر و الانثي في الطهر و الزواج يوايد وجود الله و فيه تاكيد من وجود المتعه .قال الرسول محمد (صلي الله عليه وسلم) "واختاروا لنُطَفِكُم وإيَّاكُم والزِّنجَ ، فإنَّهُم خَلقٌ مُشَوَّهٌ" و الزنج هو عكس الوسيم المتسواوي و الزنج هو الشين الغير متوازن و لا متسواوي و هو موجود في كل الناس و الشعوب و القبايل و ان كان الافارقة احيانا يسمي بالزنوج لكثرة هذا الشكل في طبيعتهم و لاكن نهي الرسول محمد منه و زواج الكفوا في الجمال و لا يختار الوسيم الزنجي و يكون اولاده يفقدون الوسامة و يكون فسد في اشكال الجيل القادم من الناس.
٥)العمل
الكفاة في العمل و عمل الاباء و في صورة القصص قال الله موسي عليه السلام تزوج من بنت نبي الله شعيب بعد ان عمل عملها في سقية بهايهم. و رفض سيدنا يوسف عليه السلام و كان خادم الجماع مع سيدة.
٦)طبيعة الحياة
٧)الشرف
٨)العزة
العزة هي حسن الوصف في الانسان من حسن الخلق و العمل و الملك و رضا الناس عمه و في عدم الزناء و هو زول و العبودية و الفقر و اليتم و المرض و جهل و اولاد الحرام من شعوب او قبايل مختلفة كلها فيها الزوا و قال الله "الزاني لا ينكح الا زاني او مشرك" و هو حفظ العزة و الكفاة في الخلق و الاجرام.
٩)الاسلام
قال الله "لا تنكحوا المشركين حتي يومنوا" و هو الكفاة في الدين و يكون الزوجين مسلمين مومنين بالله و شاهدين لله بالوحدانية و لمحمد صلي الله عليه وسلم بالرسالة و النبوة
١٠)الحالة الزوجية
قال الرسول الله ""ابكرا" و هو تزويج البكر للبكر و الثيب للثيب. و قال الله "ذلك اذكي و اطهر" في تزويج المطلقة لرجلها الاول دون رجل جديد.
الولي
الولي هو الوكيل و المسول و من هو ولي امر الذكر و النثي المتزوجين، و هم الوالدين و الاعمام و الاجداد في عامة الناس و قد يكون غيرهم عند اليتامي. قال الله "انكحوهن باذن ابايهم" و هو الزواج يكون باذن اباء الذكر و النثي المتزوجين و قال الرسول محمد صلي الله عليه وسلم من نكحت من دون ولي نكاحها باطل" و كررها الرسول محمد صلي الله عليه وسلم. رضاء و موافقة و اذن الاباء هو شرط في زواج الاسلام لان البكر لا يعرف حقيقة الزواج فلا يكون في صحة في الاستاذان منه اما الوالد يعرف الزواج و يكون اختياره و اذنه اصح في الاسلام. اظهار و ارضا الولي يكون فيه شهود و هو اعطاء الانثي لتكون زوجة للذكر الذي خطبها.
الشهود
الزواج في الاسلام يكون بشهود و هم رجلين قال الله "من من ترضون شهادتهم" و هم يحضرون العقد في اظهار ارضا الولي و الاباء.و الشهادة توثق في الاسلام في ما يسمي العقد و هو فيه كتابة اسماء الزوجين و اسم الولي و ثمن المهر و يوم تم الزواج و شاهدين من الناس يوكدون الزواج تم بشعاير الطهر و شروط الزواج الاسلامي.
المهر
المهر هو ثمن و مال يعطيه الزوج الي الزوجة في بداية الزواج و هو لتحفيزها و تشجيعها و لتطمين من تقرب الزوج اليها و لمسها و الجماع و لذلك سمي بالمهر و المهر هو صغير الحصان او الفرس و هو حيوان يكثر فيه النط و مظاهر الفرح و الرضا ، لذلك المهر يدفع للزوجة حتي ترضي و تفرح بالجمع و الجماع مع الزوج. المهر او ثمن الخاتم شرط من شروط الزواج في الاسلام و ثمنه و قيمته تكون موازية و متماثلة مع شدة حوجة الرجل لزوجته حتي يكون من خلال المهر اعلن لها بطلبه لها الي قربه و الي جماعه و قال الرسول محمد صلي الله عليه وسلم " اقلهن مهر اكثرهن بركة" و هي الزوجة الفطنة التي لا يحتاج الزوج الي الزوجة في طبيعة الحياة و الي العفاف في الدين فلا يحتاج الرجل الي دفع الكثير من المال لتوضيح حوجة لها و هي لذلك سهلة و فيها الخير و البركة و قال الرسول "اتزوجوا الودود الولود" و هي الودود التي ترقب في الرجل و الولولد التي تتمني الولد و الزرية و يكون لذلك الجماع و الزواج منها طيب و سهل لحوجتها للتقرب بمن تحب و تريد الولد. الرجل في طبيعة البلوق و الرشد يكون فيه في عدم الزواج المشقة و الشدة في نصب الذكر و عدم الجماع و عدم الزوجة المريحة التي تجهز له ماكله و ملبسه و فراشه و ليس له اطفال يحملون اسمه و يرثونه و يبرونه في كبره و يونسون و يقرون عينه فيكون فيه شدة الحوجة الي الزوجة و الجماع و الله و رسوله امر بالمهر لتوضيح هذا للزوجة الجديده حتي تعلم بجدة حوجة الزوج للزواج لان المال هو ما يعطي بعد المشقة و العمل للراحة و الاكل من تعب العمل و هو يدفع في الزواج للرمز بين الزوجين للحوجة للزواج. لانه للرمز هو للاخبار و للعلم و لذلك قلته اصح من كثرة و مدح الرسول قلة المهر بالبركة .الله سمي المهر بالاجر و هو انه لمعني الراحة مثل اجر العامل و ليس هو بهدية او ما يسمي الشيلة و قال الله "المودة في ذي القربي" و هو الهدية للرسول و لال البيت و الي الزوج و الزوجة و الاهل، المهر فرض من شروط الزواج و اظهار لحوجة الزواج و الجماع اما الهدية او الشيلة هي اظهار المودة و تخصيص الحب و اختيارها دون باقي الناس و هي نافلة في ذيادة معاني الخير في الزواج و الرحت كذلك و هو من تاكيد الزواج للخير و يكون بينهم الراحة و الرضا. الله في حكمته سمي المهر بالاجر حتي يتاكد من فرض دفعه و لانه يجر الزوجة الي الزوج لانه يقر بحوجته اليها فيطهر من معني جمعهم اما في عدم المهر الزوج لم يخبر بحوجة للزوجة اليه فيكون رضاها لقربه و جمعه و الجماع معه سوء و اذا و نجاسة و المهر فيه الشرف و العفاف و لذلك هو من شروط الزواج الطاهر الحلال الذي يرضاه الله و رسوله. المهر مثل صياح النجدة في الخطر و الحوجة للمساعده و لذلك هو سمي علي حيوان الفرس الفيه السرعة و رموز الاحسان و الخير و يركبه الفرسان تقليديا لمساعدة و اغاثة المحتاجين، و الزواج بالمهر هو اطهر بين الزوجين لانه يقر بالحوجة من الذكر بالجماع و الي الزوجة و الزواج. الله رب الطهر و التحنف و رب القران لا يرضي بالذكر بالجمع و الجماع مع الانثي الا في حالة شدة الحوجة للزواج و الجماع و هو لذلك شرط مهم في الزواج الاسلامي. القران قال في الحجاب و "غير اولي الاربة من الرجال" و هو الرجل المريض او المبتور الذي قطع ذكره و خصتيه و فقد عورته او الضعيف الذي ليس له حوجة للجماع و الزواج في عدم فرض لبس الحجاب في وجوده اما الرجل الطبيعي امر الله له بدفع المهر و الزواج و يكون لبس الحجاب في امامه فرض مهم عمله. قال الله "انا احللنا لك ازواجك التي اتيت اجورهن و ما ملكت يمينك مما افاء الله عليك" و الاجر هو المهر و ملكت اليمين هي العبد او الامة التي دفع المال لملكتها.
الوليمة
الوليمة هي المايدة او النعمة التي هي اكل معازيم الزواج و هو من شروط الزواج في الاسلام و الرسول امر بالوليمة حتي لو كبش و هو الخروف الكبير.الوليمة هي لان يتاكد و انه جمع طهر و ليس زناء و حرب و انهم يريدون الحياة و المسانده و الخير من جمع بعض و ليس للشكل و الحرب و يوكيدون ذلك من اطعام الناس و فيه النعمة و العطا و منه يكون اكدوا للناس الخير.
الشهرة
الشهره هي اشهار و تبان و اخبار و اعلام الناس بالزواج و من تزوج و هي من شروط الزواج في الاسلام، قال الرسول محمد صلي الله عليه وسلم "اذا بوليتم فستتروا" و هو ستر و دس و اخفاء العيوب و المعاصي لانها خطا و اخبر ابوبكر الصديق رضي الله عنه رجل بستر نفسه عندما قال انه زناء و لم يتسرع الي عقوبته و اشهار امره بين الناس و لاكن في الزواج الصحيح الفيه الطهر يشهر في الاسلام لتوضيح الطهر في الوجود من ما يظهر و يويد وجود الله و الزواج يشهر حتي يحصن الزوجين في سكنتهم و طلوعهم مع بعض من اذا الناس و الاخبار عنهم السلطات بالزناء،
الشهرة هي تكون في التاكيد من صحة الزواج حتي لا يكون في حرج للزوجين بين الناس من زناء ان كان الزواج غير صحيح و باطل من جهل و تخبط جنسي و قال الله "حتي لا يكون عليك حرج" في اية الزواج من اولاد العم و الاهل لان في زواج الغريب حرج و نقص و زول و اخبر الله انه امر بزواج الاهل لنهي معاني الحرج بين الناس و الحرج هو شعور الزول و انه اقل بين الناس . الاشهار هو التاكيد للناس المعازيم و من يسمع بالزواج ان الزواج كان صحيح و وفي شروط الزواج في الاسلام و هو ما يسمي بالجرتق (الاجي-را-ياته-قي) و هو قول من راي و شاف و اظهر علي الزوجين يفهم و يعرف انه زواج صحيح و هو باستعمال الحرير و الياقوت و الفضة و الذهب و اللبس الجميل و البخور و رقيص العروس و الغناء بان هو جمع بين ذكر و انثي في طهر و فيه وفي شعاير الزواج في الاسلام.
الجرتق
الجرتق هو اظهار الزوجين للمعازيم و الناس بانهم اوفوا شروط الزواج و هو لذلك عهد و حلف و قسم و تاكيد للناس ان الزواج صحيح و انه ليس زناء و لا سفاح و لا استحياء و لا حرب و لاكن جمع طاهر لقرض العفاف و الشرف و طاعة الله و تطبيق الاسلا حتي يطمان الناس و يطيب لهم الجمع بين الذكر و النثي المتزوجين و يفرح الناس بوجود الطهر و هو يويد وجود الله رب الاسلام.
الهلال: لبس الهلال هو حديد او فضة او ذهب في شكل الهلال و هو شكل القمر في بداية الشهر و قال الله "لتعلموا عدد السنين و الحساب" و الحساب في لغة العرب فيها معني الاحساس و اللمس و الزواج و الاهل لمعني الاقرباء من الدم من كلمة الهلال. و القمر لان القمر يرمز للعطا لانه دايرة بيضا في سواد الليل و العدم و الليل يرمز للملك لانه (اللي-لا) ما هو ليس له و ليس ملك له و ليس له و الليل من ايات الله ان من خلق العالم له زات و ملك، الهلال يلبس في الجرتق للقول بان الزوجة من حلاله و من ملكه و من اهله و بنت عمه، و في ربط الهلال في جبهة العريس اما الناس و المعازيم هو لقول ان العريس هو ابن عم و من اهل و من اقرباء العروس حتي يكون اعطي للزوجة من ماا تملك و من ما يحل لها اخزه منن الرجال ليساندوها في الحياة. الهلال و هو العطا من الليل هو لمعني الاخز مما هو له و حرم الله السرقه و الميسر و الربا و القش و هو الانسان يكون عاش بالحلال و قال الرسول "كل لحم نبت من سحت فالنار اولي به" و الناس يعسشون من اهلهم و اولاد عمهم وليس من الغريب.
الحريرة: الحريرة هي خيوط ثوب الحرير الطبيعي الاحمر يربط علي يد الذكر و الانثي للاخبار بان الحر او الاختيار هو للحياة و الحياء. الحرير خيط ينسجه او يخلقه و يصنعه دودة تسمي دودة الحرير و هي تكثر في بلاد الصين و هي تنسج الحرير كما تنسج العنكبوت او حشرة الشبشة بيت من الخيوط، و الحرير خيوط قوية و ناعمة كثيرة النعومة و الزلج و لذلك سمي بالحرير لانه ناعم و يتحرك كانه له حر و اختيار و لذلك هو رمز للخيار و الحريرة تربط في اليد مكان العطاء للقول انه كان بينهم عطاء الحياة من المهر و الحياة و المال و المساندة و هو حر او اختياو و ليس قهر و ليس جبر لسية و لاكن ما هو اختيار فيه العطاء و قال الله قي القران بتحريم "الجبت و الطاقوت" و "الجبت" هو "(الجي-ابت) ما ليس فيه عطا و لا منفعه نهي عنه الله و "الطاقوت" هو "(الطاق-وعي-اعط) و هو ما ياخز طاقة و تعب لمعرفته من اعمال الاجرام و الاعتداء الغير مبرر ، و الزواج الذي هو اولاد عم و هو خيار للحياة و العطا و هو ذكر و انثي و ما هو طبيعي و معروف يرمز اليه بالحريرة في الجرتق. الحريرة يكون فيها الفاروزة الزرقاء و هو لقول انه حر و اختيار لما فيه الخير و عدم الاذا من (لازا-راق) و هو لتحسين حال الاذا
رقيص العروس: الزواج الاسلامي يكون بين الذكر و النثي و الانثي مخلوق و كاين ضعيف فيه الحوجة و له العطاء في الاسلام و قال الله "الرجال قوامون علي النساء" و هو القيام باحتياجهم و اعطاءهم و رقص العروس هو اظهار للموجودين بالانثي و الذكر بالرمز بمعني المشقة و الرقيص، فيقف العريس و العروس في وسط المعازيم و ترقص العروس له و هو اظهار الحوجة و الاذا لما في الرقص من معني نهي الاذا الرقص (الرا-يلقي-سوء-يسو) و هو النفط و الحت و التحرك من الاذا تمثيلة و لذلك الرقص فيه معاني نهي الاذا و الانثي ترقص لتوضيح انها انثي لها اذا و العريس يقف جنبها و يبشرها بالخير من ضرب و لقاء اصبع يده ليقول انه يعطيها في حالة الاذا و الشدة و يساعدها. الرقيص هو لاظهار انه زواج بين ذكر و انثي و قال الله "ليس الذكر كالانثي" و هو للقول انه غير عمل اهل لوط و لذلك فيه توضيح ان الانثي ترقص و تري الاذا و الذكر فيه السبوت و الاستبشار بالعطاء.
الضريرة: الضريرة هي لمعني الضرا و الستره و السودده و التاكيد و هي مطحون و دقيق صندل الخشب و بزرة المحلب يوضع علي راس العريس و العروس بعد الزيت او الدهن المعطر و هو لقول انهم صاروا محصنين و قال الله "رمي المحصنات" و هو تاكير للمعازيم انه زواج تم فيه شروط الزواج حتي ترقي الزوجين الي مقام الحصن و الستره في الزواج و عدم قول الزناء فيهم بالخطاء و .الهزار فيقتلوا ظلما بالرجم لعقوبة الزناء الصندل شجر خشبه له رايحة و عطر طيب في الشم و هو يرمز في الجرتق بالصون من الصندل (الصون-دا-له) انه حسن و متقن و مصون و حصن و تام
اللبن: اللبن و هو الحليب العادي من الابقار و الغنم و هو ماء ابيض خفيف و هو يرمز لعطاء العلم و الاخبار و لذلك يعطي للجاهل الصفر من الام لاخباره لانه جديد في الحياة، و اللبن هو لقول الاظهار و الشهره في الزواج و انه كان في جرتق و اشهار للناس بالزواج. و لذلك اللبن يشرب منه الذكر و الانثي و ثم ينظرون الي بعض للتاكيد من منظر و شكل الزوج حتي لا يزنوا بالخطا و ثم يرشون منه الي بعض حتي يوصل الي وجه الاخر للقول انهم يعرفون مظهر من تزوجوا به و لا يخاف الناس من عرضهم و اذا بالخطاء و قال الله "لبن صايق للشاربين" قال الله "الا علي ازواجهم او ما ملكت يمينهم" و هو تخصيص الجماع مع الزوج فقط و اللبن هو تاكين انه يعرف من هو تزوج اليه و ملامحه.
النخل و الجريد و البلح: النخل شجر يرمز للعطاء و الحياة و هو لتزكير الزواج للحياة و العطا و الزرية و ليس زناء للاذا و الحروب قال الله "يستحيون نسايكم" و هو الحرب من الاذا الجنسي الكان بين اليهود و الفراعنة المصريين.
اليسر: اليسر خشب من شجر اليسر و ينضم و يلون بالاسود و الاحمر و يلبسه العريس و العروس في الرقبة و هو للقول بالرقبة او الحوجة الجنسية تكون باليسير و الساهل من دفع المهر و لاكن هو للقول بان الجماع و حوجة الجماع تكون في اليسير بمعني في الطهر و النظافة و العطر و الطيب و حسن المعاملة و قال الرسول يلعن الملك الزوجة العاصية لزوجها في الجماع بعد اظهر الطهر و الزواج الصحيح، و الاسلام دين طهر و نظافة قال الرسول النظافة من الايمان و الاظهار بانه مجمع طهار و يكون في طيب بين الزوجين يويد الي الامان و الخير بين الناس و حتي لا يسي الرجل و لا الانثي في الجماع علي حيض و هو حرام او في عدم نظافة و طيب، و قال الرسول محمد الزوجة التي ادخنت او اتبخرت لا تاتي الي الطلاة في المسجدلانها دخلت حال نفسي نجس فيه الجماع و فقدت حال الطهر الياذن لها بدخول المسجد، و هو القول بان الصحابة كانو يجامعون نسايهم علي الدخان و البخور و الطيب و ما هو يسر و خير. اليسر من شروط الزواج و في عدم الراحة و الطيبة يحق للزوجين طلب الطلاق و قيل ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه اعطي اذن لامراة بطلاق زوجها لانها شكت من رايحة فمه كانت تاذيها فتطلقت منه. قال الله " ان بعد العسر يسر" و هو النظر الي اليسر و السهولة و الطيبة في حالات التعب و المشقة و القنط كما في جمع العوره في الجماع. الزواج السوداني يكون فيه معني الطيبة و لذلك استعمال الطيب و العطور و الهدية للعروس يكون فيها الصندل و المحلب و المسك و الضفرة و الارياح و العطور حتي تكون بينهم العشرة و الجماع في حال يسترهو و يرضي الله.
الفركة: قماش فيه مربعات بالاحمر و الاصفر و الذهبي و هو للوعي من معني المربعان الفيها حدة الاركان و الذهبي معني الحرص و التفكير من الاذا و الاصفر و الاحمر لمعاني الحياة و الرمز و هو ثوب يقطي به العرسان كنوع من انواع القتره او الشماق و لاكن فيه معني معكوس لمعني النظر و المشاهدة للجرتق و اظهار شعاير الزواج. اما القتره او الشماق هو للقول لعدم النظر لانه عاقل له عقال و لا يحرص للتاكيد و الانتباه من الاخرين، اما الفركة لمعني النظر اليه (الفيه-را-ك) الذي فيه الروية غير موكده يكثر اليه النظر. الرسول محمد صلي الله عليه وسلم جمع زوجته و اولاده و احفاده في ثوب واحد يمي بحديث الكساء و الثوب يرمز للسترة العورة لمعني الراحة و في لبسهم ثوب او كسا واحد هو لمعني انهم ارحام و اهل و في الجرتق يقطب الزوج و الزوجة تحت كسا الفركة لقول انهم اهل و يكونون اهل.
الحنة: الحنة هي مطحون و دقيق صفق شجر الحنة و هي شجر ينبت كثير في بلاد العرب و اليمن. الحنة المطحونه عندما يضاف اليها الماء و تعجن في ملمسها الي جلد الانسان يتكون لون اصفر و احمر و في تركها في جلد الناس يذيد اللون الي البنفسج و الاسود و الحنة توضع علي الجلد في اشكال لمعني الزينة و الطيبة و المحنة و الخير و الصحبة الصالحة. الحنة (الحي-ني-اتي) و هي حي بمعني اتحرك و ني بمعني اني و اتي بمعني اعط و ياتي له و هو لان الحنة تتحرك من مكانها الي الجلد و تعطي له اللون و لذلك فيها معني العطاء و الكرم و انها تتحرك لتعطي و الجرتق لاشهار الزواج الاسلامي فيه يتحنن الذكر و الانثي و هو للرموز اما في العادة لا يتحنن الرجل في الاسلام و كذلك لا يلبي الذهب و لا الحرير كل ذلك لبس للرمز و الاعلان و الشهره. الحنة فيها معني العطا و الحنة في الزوج و الزوجة هو لقول انهم يرون اجسامهم و عورتهم من منظار عطا لمعني الولادة و المتعة و حسن العشرة و ليس لمعني الاعورة من اوساخ و نجاسات و شتم و سب بين الازواج و هو لذلك في الذكر و الانثي و هو لاشهار الطيبة بين الزوجين و الموده قال الله "و جعل بينكم موده و رحمة" و هو الزواج يكون فيه حسن المعاملة و الطيبة بالزات الجماع في جمع العورة. الانثي يكون فيها كثرة الحنة و زينتها لانها لها فقد في العورة و لذلك تحتاج لتبرية نفسها بانها لا تستعمل جسمها لمعاني السوء و لاكن تفكر في العطاء و الزرية ولاكن تكون في حسن عشرة مع زوجها قال الله " ان بعد العسر يسر" و هو التفكر و الانتظار للخير في حالات العسر و المشقة كما في معاني عورة الانسان و هو من حسن العشرة و المصاحبة بين الزوجين
الجدلة: الجدلة هي طاقية الذهب و شعر الخيط و تلبسها العروس في الجرتق و هي (الجي-دا-لا-اعط) و هو نفي انها تعطي الاجي او الاتيان و هي لقول الشرف و انها تفكر في الطهر و الخيوط لانها تجمع فيها معني النسج و الجمع و الذهب فيه معني الامان من الاذا (الاذا-هي-اب) وقول انها حريصة في الزواج لانه في الجماع و عدم الشرف معاني السوء و الجدلة او طاقية الذهب مشهورة في عادات العرب و تستعل في الزواج الاسلامي لاشهار الطهر في الزواج و صحته ليقبله الله كامل الطهر قدوس و قال الله "التي تنكس غزلها" و الجدلة لمعني الجدية في الزواج و لذلك تلبسها الانثي لانها اقوي حوجة في الزواج حتي يعيشها الرجل. قال الرسول محمد صلي الله عليه وسلم اتزوجوا الولود الودود فاني مكاثر بكم الامم.
الساموته: الساموته هي حجر كريم عقيق او زجاج اسود طويل يلبسه في خيط في العنق العرسان في الجرتق و هو لمعني تبعيد الاذا لطول اللون الاسود و هو لنكر معاني الاذا في الزواج و احتمال لمعني الطهورة او الختان لانه يلبس في الرقبة و في الزواج ترمز للحوجة.
الجنيه: الجنيه هو دايرة ذهب يلبسها العرسان في خيط في العنق وهو لقول انهم فكروا و انه الزواج المسبق التفكير و الامر من الله و ليس من خيال و لا وهم و لا صدف و لاكن هو الزواج كما يفرض ان يكون، الجنيه هو دايرة الذهب و الذهب لمعني نهي الاذا و هو لمعني الفكر الصحيح و دايره لمعني الحوجة و العطا و دايرة الذهب لمعني يعطي فيه انه فكرو صاح و زواج صحيح و سمي بالجنيه (الجي-ني-هي) انه جاوا و اعطو لما هو النية و الخطة المعروفة و هو تاكيد في الاشهار ان الزواج لما امر به الله. الجنيه يرمز احتمال الي رضا الوالدين و انه زواج بولي و امر الله "ببر الوالدين" و الزواج المسبق كما ان يكون هو ان يكون من رضا والدين تزوجوا من قبل و عارفين ما هو الزواج
السيف او العصاة او صوت العنج: هو يحمله العريس لمعني الهيبة و اظهار انه ذكر و رجل و انه يحمي اهله و انه كان محصن هو زوجته في عمل شعاير الزواج الاسلامي
القرمصيص: القرمصيص هو ثوب مثل الفركة و هو من جرتق الزواج.
الغناء و الطبل: الجرتق يكون فيه الغناء و الطبل مثل ما يمدح الطهر و الاختيار الصحيح مثل "يا عديلة يا بيضا" و الله و رسوله لتاكير انه زواج علي سنة الله و رسوله و يقصد به الله و خوف من المعصية و الزنب و نكر للذناء و السفاح و اختاروا الابيض و الطاهر و النقي و المحصن في الزواج و رضو بطهر الله و التحنف، و يكون فيه التاكيد من المعازيم من الصفيق و الزقاريط و الضحك و التبسم و الفرح. الزواج الاسلامي طاهر حنيف فيه يوكد جمع الذكر و النثي في طهر حتي يعلم الله و يعلم الناس بوجود الطهر و الله و لذلك الجديه في توضيح الزوجين و ان كانوا ذكر او انثي و الغناء و الطرب يكون من النساء لان المنفعة في الزواج هي اكثر للانساء و الغناء لمعني الغني و الجمع و الالتقاء لان الغناء هو الكلام الملحن المتشابه و الجمع و هو ليكون للانثي قبل الذكر و لذلك اولي به في الاناث و في الجرتق يكون الغناء من النساء و البنات ليكون ماخرز الذكر و النثي و حقيقتهم.
الحفل
الرسول محمد امر بالغناء و الطرب و الطبل في الزواج. الحفل هو الاحتفال و هو قول حصل خير و منفعه و الناس تفرح و ترضي و قال الله " بفضل الله و رحمة فليفرحوا هو خير مما يحصدون" و هو الاحتفال بالدين و زكر الله و ايضا من شعاير الله و الطهر مثل الزواج الطاهر الصحيح.
